سيرة رجل ملون

38 رس
النوع :  كتاب ورقي
 
  • تاريخ النشر: 2016
  • دار النشر: دار كلمات للنشر والتوزيع
  • المؤلف: جيمس جونسون
  • عدد الصفحات: 222 صفحة
  • ترجمة: دعاء عبدالحليم عليان
  • التصنيف: كتب مترجمة
  • يتحدث الكتاب عن حياة شخص ملون، كان أبيضاً بما فيه الكفاية ليعد من ذوات البشرة البيضاء.

    يأخذنك في تفاصيل حياته متنقلاً من الشمال إلى الجنوب ثم عودة أخرى إلى الشمال كطفل صغير يعد نفسه ذوات البشرة

    البيضاء إلى أن حصل له موقف في المدرسة غير نظرته إلى نفسه بل غير كل حياته.

    كان ذكيا جداً و عازف بيانو ماهر منذ صغره، ماتت أمه جراء المرض وهو لم ينهي دراسته بعد، عاش مع أستاذه قبل أن يقرر الذهاب

    إلى أطلانطا للدراسة في جامعتها، وعندما وصل إلي هناك تغيرت كل حياته.

    لم يدخل الجامعة لأن نقوده قد سرقت، عاش حياة صعبة متنقلا من مكان إلى آخر، أصبح فجأة مقامراً، بعدها صانع سجائر وعندما

    ترقى أصبح قارئاً لصانعي السجائر في المصنع لأنه إنسان مثقف جداً لذا تم اختياره لهذه المهنة.


    لكنه كان يخفي أن الدم الزنجي يجري في عروقه من أمه، كان يخاف أن يفصح عن حقيقته حتى لا تتغير نظرة الناس له، لكنه

    أفصح عن سره مرة واحدة للفتاة التي أحبها وأراد أن يتزوجها، لم تتقبل أصله في البداية، لكن الحب أقوى من أن يفرق بين إثنين

    بسبب ذنب لم يقترفانه، فتزوجا وأنجبا طفلين أبيضين جميلين، ماتت الأم وبقي الآب وطفليه وسره الدفين الذي قرر أخيرا أن يبوح

    بتفاصيله في كتاب.

     طوال سرده لأحداث حياته في الكتاب.. لم يذكر اسمه الصريح على الإطلاق ربما لأنه لازل يخجل من أصله.

    سيرة رجل ملون

    يتحدث الكتاب عن حياة شخص ملون، كان أبيضاً بما فيه الكفاية ليعد من ذوات البشرة البيضاء.

    يأخذنك في تفاصيل حياته متنقلاً من الشمال إلى الجنوب ثم عودة أخرى إلى الشمال كطفل صغير يعد نفسه ذوات البشرة

    البيضاء إلى أن حصل له موقف في المدرسة غير نظرته إلى نفسه بل غير كل حياته.

    كان ذكيا جداً و عازف بيانو ماهر منذ صغره، ماتت أمه جراء المرض وهو لم ينهي دراسته بعد، عاش مع أستاذه قبل أن يقرر الذهاب

    إلى أطلانطا للدراسة في جامعتها، وعندما وصل إلي هناك تغيرت كل حياته.

    لم يدخل الجامعة لأن نقوده قد سرقت، عاش حياة صعبة متنقلا من مكان إلى آخر، أصبح فجأة مقامراً، بعدها صانع سجائر وعندما

    ترقى أصبح قارئاً لصانعي السجائر في المصنع لأنه إنسان مثقف جداً لذا تم اختياره لهذه المهنة.


    لكنه كان يخفي أن الدم الزنجي يجري في عروقه من أمه، كان يخاف أن يفصح عن حقيقته حتى لا تتغير نظرة الناس له، لكنه

    أفصح عن سره مرة واحدة للفتاة التي أحبها وأراد أن يتزوجها، لم تتقبل أصله في البداية، لكن الحب أقوى من أن يفرق بين إثنين

    بسبب ذنب لم يقترفانه، فتزوجا وأنجبا طفلين أبيضين جميلين، ماتت الأم وبقي الآب وطفليه وسره الدفين الذي قرر أخيرا أن يبوح

    بتفاصيله في كتاب.

     طوال سرده لأحداث حياته في الكتاب.. لم يذكر اسمه الصريح على الإطلاق ربما لأنه لازل يخجل من أصله.

    38 رس

    كتابة تعليق

    الاسم:
    اضافة تعليق:
    انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !

    التقييم: رديء            ممتاز


    الكتاب غير متوفر. قم بإدخال اسمك وبريدك الإلكتروني وسنقوم بالتواصل معك عند توفر الكتاب.